مجلة عالم الكتب مجلة محكمة تصدر كل شهرين عن (دار ثقيف للنشر والتأليف) التي أسسها عبدالعزيز أحمد الرفاعي وعبدالرحمن بن فيصل بن معمر، ويرأس تحريرها الدكتور يحيى محمود بن جنيد، والمجلة تهتم بالدراسات في مجال المخطوطات الإسلامية والوثائق والمسكوكات والكتب النادرة والدراسات ذات الطابع التراثي أو التاريخي، وتخضع جميع الدراسات فيها للتحكيم العلمي، وقد صدر العدد الأول في رجب 1400هـ، مايو 1980م.
وتعد مجلة عالم الكتب الأولى من نوعها في المملكة العربية السعودية؛ فهي تعنى بالكتب وتلاحق أخبارها وتقدم قيمها وتُعَرِف بها وبمؤلفيها، وتنقد وتقوِّم وتَرصُد وتسجل وتفهرس، ولا تحصر نفسها في الشأن المحلي، وإن كانت تفي به في المحل الأول، بل تمد نشاطها إلى المجال العربي ثم العالمي كلما وسعها إلى ذلك سبيل.
استشعر الشيخ عبدالعزيز الرفاعي، طيب الله ثراه، ورفيقه الشيخ عبدالرحمن بن فيصل المعمر الحاجة إلى مثل هذه المجلة في وقت صعب على المثقف العربي أن يجد مطبوعة تساعده في تتبع حركة النشر أو معرفة الإصدارات الجديدة في تخصص أو تخصصات تهتم بها.
وظل منهج المجلة هو عرض كتاب من الكتب ذات الأهمية الخاصة عرضاً مفصلاً في جزء يعرف بـ(كتاب العدد)، ثم تعريف بالإصدارات الجديدة السعودية والعربية والعالمية على ثلاثة أشكال: إشارة موجزة في جزء عنوانه (أخبار موجزة من عالم الكتب) وترتب الكتب في هذا الجزء هجائياً على ثلاث أقسام: المملكة العربية السعودية، العالم العربي، والعالم.
وبالمجلة تعريف مختصر بالكتب الحديثة عربية وأجنبية في جزء يعرف بـ(كتب حديثة) مقسم إلى عشرة أقسام هي الأقسام الرئيسة في تصنيف ديوي العشري، وترتب المواد بمداخل المؤلفين هجائياً في كل قسم.
أما المراجعات: وهي الشكل الثالث من أشكال التعريف بالكتب، فهي خاصة بالدراسات المركزة التي تشمل نقداً وتحليلاً ومكتوبة من قبل كتاب وباحثين.
وتعرض المجلة بين عدد وآخر الرسائل الجامعية الخاصة بالمملكة العربية السعودية والببليوجرافيات المتخصصة وكشافات الدوريات العربية.
فالمجلة ظلت منذ عام 1400هـ تنشد خدمة الكتاب بشكل عام، والكتاب العربي على وجه الخصوص، وعدت (عالم الكتب) إحدى منجزات الشيخ عبدالعزيز الرفاعي الكبيرة في ميدان العلم والمعرفة والأدب.
|
|
|